منطقة إربد التنموية

تقع منطقة إربد التنموية على بعد نحو 20 كيلومتراً شرق مدينة إربد، وعلى مسافة تقارب 80 كيلومتراً شمال العاصمة عمّان، وتبلغ مساحتها نحو 1.8 كيلومتر مربع. ويتميز موقعها بقربه من جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية ومستشفى الملك عبدالله المؤسس، إضافةً إلى عدد من الجامعات والمؤسسات التعليمية في محافظة إربد، مما يوفر بيئة مناسبة للاستثمارات القائمة على المعرفة والابتكار.

وقد جرى تطوير المنطقة لتكون مركزاً للأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالاقتصاد المعرفي والخدمات المتقدمة، مستفيدةً من توفر الكفاءات البشرية المؤهلة والبنية التحتية المتطورة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتضم المنطقة حالياً عدداً من الشركات العاملة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والخدمات المساندة، حيث يبلغ عدد الاستثمارات القائمة نحو 10 استثمارات بحجم استثمار إجمالي يبلغ 24.5 مليون دينار أردني، والمجموع الكلي للعمالة في الشركات العاملة 2090 عاملاً.

ويرتكز النشاط الاقتصادي في المنطقة بشكل رئيسي على قطاع تكنولوجيا المعلومات والصناعات الخدمية، إضافةً إلى مراكز الاتصال وخدمات الأعمال المساندة، فضلاً عن الأنشطة المرتبطة بالتدريب التقني وتطوير البرمجيات وإنتاج المحتوى الرقمي.

كما تتضمن الخطط التطويرية للمنطقة استقطاب استثمارات إضافية في مجالات البحث العلمي والتطوير والقطاع الصحي، إضافةً إلى تطوير مشاريع سكنية وتجارية متعددة الاستخدامات تشمل مرافق خدمية وسكنية وتجارية تخدم العاملين والطلبة في المنطقة.